~}{~منـتديـاتـ عـيون راك~}{~

حياك الله عزيزي بمنتدانا المتواضع نتمنا انا نكون تحت حسن ظنك و اعجابك بمنتدانا <<< شكرا <<

مـرحب السـإأآع

ابدي سلامي واحلى كلامي للغالين................يا هلا بكم في منتديات عيون راك احييكم من قلب احبكم يالمشاركين.................قلب يعشق انامل وحبركم وتمناه منيه بخطي اكتب عنوان المحبه للمحبين...............عذب الكلام ومعاني الحب منا عطيه

    بحث عن الأسره أساس المجتمع

    جريح الزعاب
    جريح الزعاب
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010

    بحث عن الأسره أساس المجتمع Empty بحث عن الأسره أساس المجتمع

    مُساهمة من طرف جريح الزعاب في السبت 27 مارس 2010, 1:51 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    المقدمة


    إن وجود الأسرة هو امتداد للحياة البشرية، وسر البقاء الإنساني، ( الاداره : لا تغلط ) ل إنسان يميل بفطرته إلى أن يَظْفَرَ ببيتٍ وزوجةٍ وذريةٍ..، ولما كانت الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمع لكونها رابطة رفيعة المستوى محددة الغاية، فقد رعتها الأديان عموما؛ وإن كان الإسلام تميز بالرعاية الكبرى.
    ولابد لبناء مجتمع صالح أن يبنى على أساس صالح متماسك ؛ والأسرة المسلمة بلا ريب هي أقوى الأسر وأسعدها لما أولاها الإسلام من رعاية وإعداد ، ولما ربَّاها على أسس عقدية متينة وآداب اجتماعية راقية جعلتها في هذه المكانة المرموقة .يقول الله تعالى في كتابه العزيز: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء:1

    وقد أخترت كتابة بحثي هذا بعنوان الأُسرة لأهمية الأسره في المجتمع ولما
    أرى م أصاب الكثير من الأسر من خلل وت( الاداره : لا تغلط ) ك، يجب حلها بالحلول المناسبة ليخرج لنا مجتمع إسلامي ذو أخلاق عالية ومتعلم.

    وقد بدأت با لحديث عن معنى الأسره والأسرة في الإسلام ومن ثم تحدثت
    عن الأسرة وبناء القيم والسلوك،وبعد ذلك عن مسؤولية الوالدين في تربية الأولاد،وبعد ذلك عن أهم وظائف الأسرة وعن المخاطر التي تواجه الأسرة
    وطرق معاملة الوالدين لأولادهم ،وفي الأخرأذكر توجيهات تربويه .




    (1)









    الأسرة


    * الأسرة: هي المؤسسة الاجتماعية التي تنشأ من اقتران رجل وامرأة بعقد يرمي إلى إنشاء اللبنة التي تساهم في بناء المجتمع، وأهم أركانها، الزوج، والزوجة، والأولاد.

    قال ابن منظور: "أُسرةُ الرجل: عشيرتُه ورهطُهُ الأدْنَوْنَ لأنه يتقوى بهم، والأُسرةُ عشيرةُ الرجل وأهلُ بيته"(). وقد جاء في كتاب الله-عز وجل- ذِكْرُ الأزواج والبنين والحفدة، بمعنى الأسرة، قوله تعالى: (والله جَعَلَ لَكُم من أَنفُسِكُم أَزوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِن أَزَوَاجِكُم بَنِين َ وَحَفَدَة وَرَزَقَكُم مِن الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُم يَكْفُرُون)1
    وتمثل الأسرة للإنسان «المأوى الدافئ، والملجأ الآمن، والمدرسة الأولى، ومركز الحب والسكينة وساحة الهدوء والطمأنينة.


    صف العلاقة الطبيعية المفترضة بين أركان هذه الأسرة .

    ((الرأفة والإحسان أساس العلاقة الأسرية السليمة))
    (1) الحب والمودة: إن هذا النهج وإن كان مشتركاً بين كل أفراد العائلة إلاّ إن مسؤولية هذا الأمر تقع بالدرجة الأولى على المرأة، فهي بحكم التركيبة العاطفية التي خلقها الله تعالى عليها تعد العضو الأسري الأكثر قدرة على شحن الجو العائلي بالحب والمودة.
    (2) التعاون: وهذا التعاون يشمل شؤون الحياة المختلفة، وتدبير أمور البيت، وهذا الجانب من جوانب المنهج الذي تقدم به الإسلام للأسرة يتطلب تنازلاً وعطاء أكثر من جانب الزوج.
    (3) الاحترام المتبادل: لقد درج الإسلام على تركيز احترام أعضاء الأسرة بعضهم البعض في نفوس أعضاءها.





    (2)
    1_ سورة النحل .اية 71


    الاسرة في الاسلام

    لقد اقام الاسلام نظام الاسرة على اسس سليمة تتفق مع ضرورة الحياة وتتفق مع حاجات الناس واعتبر الغريزة العائلية من الغرائز الذاتية التي منحها الله للانسان وقال الله تعالى((ومن اياتة انه خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينهما مودة ورحمة 1((ان الاسلام يسعى الى جعل الاسرة المسلمة قدوة حسنه طيبة في المجتمع .لأن صلاح الأسرة يؤدي إلي مجتمع صالح ونافع وناجح على كل المستويات والنواحي.والدين
    الإسلامي يهدف من الأسره الأمور التالية:-

    نقل الجنسين من أجواء قد تحملهما إلى الفساد الخلقي، والفوضى الحياتية، إلى أجواء توفر لهما حاجتهما في إطار خلقي وشرعي
    تشكيل مجتمعات صغيرة تقوم ـ هي بدورها ـ بتنسيق المجتمع الكبير ، ذلك لأن تكوين المجتمع الصالح مرة واحدة مهمة صعبة لا يمكن تحقيقها على صعيد المجتمع، وإنما يجب أن يتكون عبر مجموعة من الأسر والعوائل الصالحة التي .
    خلق أجواء صالحة وملائمة لتربية الطفل تربطها أواصر القرابة، وروابط الإنسانية المتينةان الاسلام يحرص كل الحرص على ان تقوم الرابطة الزوجية - التي هي النواة الاولى للاسرة- على المحبة حتى نرى مجتمع اسلامي صحيح






    (3)
    1_ الروم اية 21


    الأسرة وبناء القيم والسلوك :
    للوالِدَيْنِ في إطارِ الأسرة أساليبُ خاصة من القيم والسلوكِ تجَاهَ أبنائهم في المناسباتِ المختلفةِ، ولهذا فإن انحرافاتِ الأسرةِ من أخطرِ الأمورِ التِي تُوَلِّدُ انحرافَ الأبناءِ .فالتوجيهُ القيمي يبدأُ في نطاقِ الأسرةِ أولاً، ثم المسجد والمدرسة والمجتمع . فالأسرةُ هي التي تُكْسِبُ الطفلَ قِيَمَهُ فَيَعْرِفُ الَحقَ والبَاطلَ، والخيرَ والشرَ، وَهو يَتلَّقَى هذه القيمِ دونَ مناقشةٍ في سِنيهِ الأولى، حيث تتحددُ عناصرُ شخصيتِهِ، وتتميزُ ملامحُ هويتِهِ على سلوكه وأخلاقه؛ لذلك فإن مسؤولية عائلَ الأسرةِ في تعليمِ أهلِهِ وأولاده القيم الرفيعة، والأخلاق الحسنة، وليس التركيز فقط على السعيِ من أجل الرزق والطعام والشراب واللباس..، قال : "ألا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راع، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده، وهي مسؤولة عنهم" 1))، وكان يقول صلى الله عليه وسلم لأصحابه -رضوان الله عليهم-:" ارجعوا إلى أهلِيكُم فأقيمُوا فيهم وَعَلِّمُوهم" وأكثرُ الأولادِ إِنما جاء فسادُهُم من قِبَلِ الآباءِ وإهمالِهِم لهم، وتركِ تعليمِهِم فرائضَ الدينِ وَسُنَنَه، فأضاعوها صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسِهِم ولم ينفعوا آباءَهُم كِبَارا 2)).وقصة الرجل مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، الذي جاء يشتكي عقوق ابنه إلى أمير المؤمنين، فطلب عمر: أن يلقى ابنه، فسأل الابن عن عقوقه لوالده، فقال: إن أبي سماني جُعُلاً، ولم يعلمني آية واحدة..؛ فقال عمر للرجل: لقد عققت ابنك قبل أن يعقك3.ولذلك ينبغي تعويد الأولاد منذ صغرهم على بعض الأمور الأساسية لتكوين مجتمع سليم، من ذلك:
    أ-الأمر باعتناق العقيدة الصحيحة : تعريف الأبناء بأهمية التوحيد، وعرضه عليهم بأسلوب مبسط يناسب عقولهم .
    ب-بعث روح المراقبة لله والخوف منه : بيان توحيد الأسماء والصفات، كالسميع والبصير والرحمن، وأثرها في سلوكهم .
    ج-الحث على إقامة الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم: "مروا صبيانكم للصلاة إذا بلغوا سبعا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا، وفرقوا بينهم في المضاجع"4
    د- التحلي بمكارم الأخلاق والآداب العامة .
    المعاملة الحسنة في توجيه الأولاد :أمر الإسلام بالمساواة في المعاملة بين الأولاد في العطاء المعنوي والمادي، وأوصى بمعاملة الإناث كالذكور معاملة متماثلة دون تمييز للأبناء على البنات.لقد دعا الإسلام إلى إيجاد وسط مستقر ينشأ فيه الأبناء بعيدًا عن العقد النفسية والضغوط

    (4)



    مسؤولية الوالدين في تربية الأولاد
    فطر الله -عز وجل- الناس على حب أولادهم قال تعالى (المالُ والبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِالدنيا)1 ويبذل الأبوان الغالي والنفيس من أجل تربية أبنائهم وتنشئتهم وتعليمهم، ومسؤولية الوالدين في ذلك كبيرة، فالأبناء أمانة في عنق والديهم، والتركيز على تربية المنزل أولاً، وتربية الأم بالذات في السنوات الأُوَل، فقلوبهم الطاهرة جواهر نفيسة خالية من كل نقش وصورة، وهم قابلون لكل ما ينقش عليها، فإن عُوِّدُوا الخير والمعروف نشأوا عليه، وسُعِدوا في الدنيا والآخرة، وشاركوا في ثواب والديهم، وإن عُوِّدُوا الشر والباطل، شقُوا وهلكُوا، وكان الوِزْرُ في رقبة والديهم، والوالي لهم (9) .
    ويمكن القول بأن للأسرة دورًا كبيرًا في رعاية الأولاد - منذ ولادتهم - وفي تشكيل أخلاقهم وسلوكهم، وما أجمل مقولة عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- "الصلاح من الله والأدب من الآباء" . وكما قيل : "الرجال لا يولدون بل يُصنعون".وكما عبر الشاعر: 2))وينشأُ ناشئُ الفتيانِ مِنا على ما كان عَوَّدَهُ أبُوه



    1_الكهف اية 46
    2_ ابو العلاء المعري (5)




    وظائف الاسرة

    وللاسرة وظائف حيوية مسؤولة عن رعايتها, والقيام بها وهذه بعضها

    - انها تنتج الاطفال وتمدهم بالبيئة الصالحة لتحقيق حاجاتهم البيولوجية والاجتماعية, وليست وظيفة الاسرة مقتصرة على انتاج الاطفال فان الاقتصار عليها يمحو الفوارق الطبيعية بين الانسان والحيوان.
    - انها تعدهم للمشاركة في حياة المجتمع, والتعرف على قيمة, وعاداتهم.
    - انها تمدهم بالوسائل التي تهيئ لهم تكوين ذواتهم داخل المجتمع.
    - مسؤوليتها عن توفير الاستقرار والحماية والامن والحنو على اطفالهم مدة طفولتهم فانها اقدر الهيئات في المجتمع على القيام بذلك لانها تلقي الطفل في حال صغره ولاتستطيع مؤسسة عامة ان تسد مسد الاسرة في هذه الشؤون.
    -على الاسرة ان تقطع جزء كبير من واجب التربية الخلقية والوجدانية والدينية في جميع مراحل الطفولة...ففي الامم التي تحارب مدارسها الرسمية الدين بطريقة مباشرة او غير مباشرة, كذلك الامم التي تسير معاهدها على نظام الحياد في شؤون الدين والاخلاق كفرنسا وغيرها فيقع العبئ الديني على الاسرة ... فبفضل الحياة الاسرة تتكون لدى الفرد الروح الدينية وسائر العواطف الاسرية التي تؤهله للحياة في المجتمع



    (6)


    مخاطر تواجه الأسرة :
    هناك مخاطر عديدة تواجهها الأسرة، ولا يمكن الإسهاب في تناولها، فنتناول أبرزها بإيجاز:


    أ-التناقض في أقوال الوالدين وسلوكياتهم :
    بعض الآباء والأمهات يناقضون أنفسهم بأنفسهم، فتجدهم يأمرون الأولاد بأمور وهم يخالفونها، وهذه الأمور تسبب تناقضا لدى الأولاد، فالأب الذي يكذب؛ يعلم أبناءه الكذب، وكذلك الأم التي تخدع جارتها بمسمع من بنتها تعلم ابنتها مساوئ الأخلاق.
    ب-الانفصام بين المدرسة والأسرة:
    الانفصام بين دور الأسرة في الرعاية والتوجيه، ودور المدرسة في التربية والتعليم؛ له آثار سلبية عديدة، ولذا ينبغي مد جسور التعاون بين الأسرة والمدرسة، وإيجاد جَوٍ من الثقة والتعاون في سبيل الرقي بالأولاد قدما نحو البناء والعطاء .
    ج-وجود المربيات والخادمات الأجنبيات :
    أصبح وجود المربيات والخادمات ظاهرة بارزة في المجتمع الخليجي، ولا شك أن وجود هؤلاء له آثار خطيرة في التنشئة الاجتماعية للأسرة، لاسيما هؤلاء الكافرات وذوات السلوكيات المنحرفة، لا بد أن تعي كل أسرة خطورة وأبعاد وجود الخادمات والمربيات الأجنبيات وتحذر من شرورهن.
    د-وسائل الإعلام :
    تؤكد نتائج الأبحاث والدراسات بما لا يدع مجالا للشك أن الطفل العربي المسلم يتعرض لمؤثرات خطيرة، وأن شخصيته وهي في مراحل تكوينها تخضع لضغوط سلبية متنوعة .. يقول شمعون بيريز-رئيس وزراء إسرائيل السابق-: "لسنا نحن الذين سنغير العالم العربي، ولكنه ذلك الطبق الصغير الذي يرفعونه على أسطح منازلهم"1
    هـ- الفراغ وعدم الإفادة من الوقت :
    ينبغي أن يشغل الأبناء في أوقاتهم بالنفع والفائدة، يقول النبي ‘: (نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس، الصِّحة والفراغ )2 . فهناك الأعمال التي يسهمون فيها بمساعدة والديهم والبِرِّ بهم، ويمكن تعويدهم حضور مجالس الذكر وحلق العلم، وتلاوة القرآن الكريم، وقراءة قصص الصحابة والصالحين، أو الاستماع إلى الأشرطة النافعة وغير ذلك.


    1_رئيس وزراء اسرائيل السابق (7)
    2_ رياض صالحين باب المجاهده رواه البخاري


    وتتباين معاملة الأسر لأولادهم في ثلاثة أنواع :
    النوع الأول : المعاملة القاسية : تتسم بالشدة في التعامل كالزجر أو التهديد أو الضرب بدون ضوابط أو حدود مشروعة، أو الإهمال للأبناء بحجة ظروف العمل، وكثرة الأسفار، فيحرم الأولاد من البر بهم والتعامل معهم .
    النوع الثاني : المعاملة اللينة : يُلَبَّى فيها كل ما يطلبه الأولاد، ويُطلق عليها "التربية المدللة" والإفراط في الدلال يؤدي إلى خلق شخصية فوضوية.
    النوع الثالث : المعاملة المعتدلة : تعتمد على المزج بين العقل والعواطف، وتوجيه النصح والإرشاد، وبهذا تتكون شخصية سليمة وصحيحة، وإذا لم يستجب الأولاد بالإرشاد والتوجيه يلجأ الأبوان إلى توبيخهم ثم هجرهم ثم حرمانهم من بعض الأشياء والأمور المحببة إليهم أحيانًا، وأخيرًا إلى ضربهم-إذا لزم الأمر- لإعادتهم إلى الطريق الصحيح، وهذا النوع من المعاملة هي المعاملة الصحيحة التي ينبغي أن تسير عليها الأسرة، يقول الدكتور أكرم ضياء العمري: "إن حب الطفل لا يعني بالطبع عدم تأديبه وتعليمه آداب السلوك الاجتماعي منذ الصغر، مثل تعويده على التعامل الحسن مع أصدقائه، وتعويده على احترام من هو أكبر سنا منه، وتعميق الرقابة الذاتية لديه، أي قدرته على تحديد الضوابط لسلوكه تجاه الآخرين ؛ فإذاً لا بُدَّ من التوازن بين التأديب للطفل والتعاطف معه، ( الاداره : لا تغلط ) ما أنه لا يصلح الخضوع الدائم لطلبات الطفل، إنه لا يصلح استمرار الضغط عليه وكَبْتِهِ، فالتدليل الزائد لا يُعَوِّدُهُ على مواجهة صعوبات الحياة، والضغط الزائد يجعله منطويا على نفسه مكبوتا يعاني من الحرمان"



    (بحث عن الأسره أساس المجتمع Icon_cool


    وأخيرًا؛ أذكر مجموعة من التوجيهات التربوية الموجزة :
    1-محاولة تخصيص وقت كاف للجلوس مع الأبناء، وتبادل الأحادبث المتنوعة: الأخبار الاجتماعية والدراسية والثقافية وغيرها .
    2-التركيز على التربية الأخلاقية والمُثُل الطيبة، وأن يكون الوالدان قدوة حسنة لأبنائهما .
    3-احترام الأبناء عن طريق الاحترام المتبادل، وتنمية الوعي، والصراحة، والوضوح.
    4- فهم نفسية الأولاد، وإعطاؤهم الثقة في أنفسهم .
    5-إشراك الأولاد في القيام بأدوار اجتماعية وأعمال نافعة .
    6-قبول التنوع في اختيارات الأبناء الشخصية، كاختيار اللباس وبعض الهوايات..، طالما ليس فيها محاذير شرعية.
    7-التشجيع الدائم للأولاد والاستحسان والمدح؛ بل وتقديم الهدايا والمكافآت التشجيعية، كلما قَدَّموا أعمالاً نبيلة ونجاحًا في حياتهم.
    8-عدم السخرية والتهديد بالعقاب الدائم للأبناء، متى ما أخفقوا في دراستهم أو وقعوا في أخطاء من غير قصد منهم؛ بل يتم تلمس المشكلة بهدوء، ومحاولة التغلب على الخطأ بالحكمة، والترغيب والترهيب.
    9-عدم إظهار المخالفات والنزاعات التي تحدث بين الوالدين أمام سمع أبنائهم .
    10-الصبر الجميل في تربية الأبناء، وتحمل ما يحدث منهم من عناد أو عصيان، والدعاء بصلاحهم وتوفيقهم .
    ومن هنا أود التأكيد مرة أخرى، على أن دور الأسرة في رعاية الأولاد ؛ هو أقوى دعائم المجتمعِ تأثيرًا في تكوينِ شخصيةِ الأبناء، وتوجيهِ سلوكِهمِ، وإعدادهم للمستقبل .



    (9)




    الخاتمة


    الحمد لله الذي خلقنا في أحسن تقويم، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين: أما بعد:
    الأسرة تشكل بامتياز الخلية الأساسية التي تحدد توجهات المجتمع وآفاقه، وفي البيت وحده يجد أفراد الأسرة ضالتهم في البحث عن الطمأنينة والاستقرار والراحة والدفء التي ربما يفتقدونها في مكان آخر
    ومن النتائج التي أستخلصتها، إذا صلحة الأسره صلح المجتمع وتقدم في كل المجالات ،وإذا كان هناك خلل في الأسره فإن هذا الخلل
    يؤثر على المجتمع بشكل واضح.
    إذًا أوصي جميع الآباء والأمهات أن يأسسوا أُسره إسلامية مستقرة
    ليعيش أبنائهم في مجتمع جميل تسوده الأخلاق والمحبه،وكما أوصي الوالدين جعل الأسره في المقام الأول في الإهتمام
    ๑biή loήdσn
    ๑biή loήdσn
    المشرفون
    المشرفون

    عدد المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 26/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : الامارات

    بحث عن الأسره أساس المجتمع Empty رد: بحث عن الأسره أساس المجتمع

    مُساهمة من طرف ๑biή loήdσn في السبت 27 مارس 2010, 3:18 am

    تسلم جريح الزعااب ع امواضيع الغااويه lol!
    VIP
    VIP
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 21/03/2010
    الموقع : منتديات عيون راااك

    بحث عن الأسره أساس المجتمع Empty رد: بحث عن الأسره أساس المجتمع

    مُساهمة من طرف VIP في السبت 27 مارس 2010, 11:29 am

    تسلمـــــــــــــ يالغاليــــ ع الموضوووع المهم للغايه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 07 أبريل 2020, 8:08 am